منتديات دعني اعبّر
بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

منتديات دعني اعبّر


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقرآن الكريم

شاطر | 
 

 شاركنا برأيك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفيلسوف
Admin
avatar

عدد المساهمات : 287
نقاط : 456
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 24
الموقع : في اي مكان تحبه

مُساهمةموضوع: شاركنا برأيك   الجمعة سبتمبر 17, 2010 6:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


أحبتي في الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


حقيقة , المتمعن لحال كثير من شبابنا اليوم في طرق لبسهم وقصات شعرهم ولبسهم للأساور , تجده يحاول ويحاول لعل الله يغير على يده ما يستطيع الا ان اليد الواحدة لا تصفق .


لذا احببت ان اطرح هذه القضية للنقاش والبحث عن الداء ومن ثم سيهدينا الله بأذنه سبحانه الى الدواء .



سؤالي هو ما الذي يعجبك وما الذي لا يعجبك في في كثير من شبابنا اليوم ؟ ولماذا لا يعجبك ؟ وفي اعتقادك من المتسبب اوما السبب في وصولهم الى هذه الحالة ؟



أرجو ارجاء طرق العلاج حتى نستمع لرأي جمع من احبتنا

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamdada.yoo7.com
البروفيسور
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 370
نقاط : 702
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : في عالم الاحساس والرومنسية

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا برأيك   الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 3:15 am

خطة مقترحة لعلاج مشاكل الشباب
تشتمل الخطة المقترحة لعلاج مشاكل الشباب على ثلاثة عناصر، هي :
أولاً : الاستجابة للحاجات الأساسية للشباب.
ثانياً : علاج الحالات السلوكية التي تصدر عن الشباب نتيجة تعرضهم للمشاكل.
ثالثاً : اعتماد استراتيجية وقائية إسلامية من مشاكل الشباب.
أولاً : الاستجابة للحاجات الأساسية المتعلقة بهوية، وحرية، ومعافاة، وأمن الشباب، وإشباعها بالقدر الكافي بهدف التصدي بكيفية جذرية وناجعة لمشاكل الشباب في العالم الإسلامي :
1. العناية بهوية الشباب من خلال :
ـ تنظيم حملات تركز على الفهم الصحيح للإسلام عقيدة وعلماً وعملاً.
ـ تنظيم حلقات وبرامج للعناية بالصحة الإنجابية، والوقاية الصحية لفائدة الشباب والمراهقين يساهم في تنظيمها الخبراء الشباب والجهات الصحية.
ـ إعداد برامج توعية الآباء والأمهات بأساليب توعية وإرشاد وتربية الشباب والمراهقين وخاصة في الجوانب الدينية والثقافية والصحية.
ـ إعداد طرق لتسهيل تكوين الأسر على الشباب الذين وصلوا إلى مرحلة الزواج ومساعدتهم على الحصول على السكن والمعلومات الضرورية حول الصحة الإنجابية.
ـ تشجيع الجمعيات والمنظمات الدينية والثقافية والاجتماعية والترفيهية والرياضية، وترغيب الشباب في المشاركة في أنشطتها.
2. العناية بحرية الشباب في العالم الإسلامي عن طريق :
ـ العناية بالإعلام المكتوب والمسموع والمرئي الهادف الموجه للشباب، وجعله أكثر ملائما لحاجاتهم وميولهم ومستجيبا لواقع حياتهم كما وكيفا.
ـ مقاومة وسائل الإعلام ذات البرامج الهدامة للشباب المسلم.
ـ العناية بتشغيل الشباب بمراعاة ميولهم وقدراتهم، واعتماد طرق ابتكارية جديدة لإيجاد مناصب تشغيلهم.
ـ العناية بالترفيه الفردي والجماعي السليم للشباب.
3. العناية بمعافاة الشباب في العالم الإسلامي وذلك عن طريق :
ـ زيادة الاهتمام بتمدرس الأطفال (الإناث والذكور) في الحواضر والبوادي.
ـ دعم فعالية برامج محو الأمية للإناث والذكورسواء في الحواضر أو البوادي.
ـ تعزيز جهود المرافق الصحية والطبية لتمكينها من استقبال أكبر عدد ممكن من الشباب.
ـ العناية بالبوادي على الخصوص بالعمل على توفير مايكفي من الماء الصالح للشرب، وإيجاد مرافق التصريف الصحي الكافية.
ـ توفير فرص التعبير الشفوي والكتابي وفرص التواصل بين الشباب بتسخير مختلف وسائل التعبير : الكلمة، الصورة، الصوت، الحركة، إلخ.
4. العناية بأمن الشباب في العالم الإسلامي عن طريق :
ـ وضع برامج لحماية الأمن الفردي للشباب من شتى أنواع المخاطر.
ـ بذل قصارى الجهد لتوفير الأمن الجماعي للشباب في المناطق ذات الحاجة الملحة.
ثانياً : علاج الحالات الناتجة عن مشاكل الشباب من انحراف و تعاطي المخدرات وغيرها من الاضطرابات باعتماد الطرق المعروفة لدى الأخصائيين.
ثالثاً : اعتماد استراتيجية وقائية إسلامية متطورة للحد من مشاكل الشباب في العالم الإسلامي.
إن السؤال الذي يطرح نفسه هو :
كيف يمكن تصور استراتيجية إسلامية للوقاية من مشاكل الشباب في العالم الإسلامي ؟
إن الاتجاه العام للوقاية يرى ضرورة إدراج الوقاية في إطار التنمية الشاملة، هذه التنمية التي ترتكز على تلبية الحاجات الأساسية للأفراد والجماعات المتعلقة بالأمن والراحة والحرية والهوية.
وانطلاقا من هذا المنظور التنموي للوقاية، يجب على كل المؤسسات في المجتمع أن تتحمل بإخلاص جزءا من المسؤولية في العمل الوقائي، فنجد على المستوى القطري مخططات وقائية واضحة المعالم ومبنية على البحث العلمي، ومؤسسات رسمية وغير رسمية أعدت برامج عملها وفق معطيات هذه المخططات، وعلى المستوى المحلي نجد السلطات المحلية المنتخبة من سكان الحي التي تتعاون مع الهيئات والمؤسسات والمصالح الاجتماعية لتطبيق البرنامج الوقائي وفق المعطيات المحلية لتسهيل وتعزيز الدور التربوي والاجتماعي للأسرة والمدرسة والمسجد والملعب وباقي المؤسسات الاجتماعية.
وللتصدي لمشاكل الشباب في العالم الإسلامي بالوقاية منها لابد من تجميع الأفكار والمقترحات والأهداف والتدابير في تصور شمولي موحد في إطار استراتيجية إسلامية للوقاية من مشاكل الشباب في العالم الإسلامي.
ولكن لنتساءل في البداية عن مدلول الاستراتيجية ومدى الحاجة إليها، والمبادئ التي يمكن أن ترتكز عليها والأهداف التي تعتزم تحقيقها والوسائل التي تقصد تسخيرها هذه الاستراتيجية هي(1) : مجموعة الأفكار والمبادئ التي تتناول ميدانا من ميادين النشاط الإنساني بصورة شاملة متكاملة، وتكون ذات دلالة على وسائل العمل ومتطلباته واتجاهات مساراته بقصد إحداث تغييرات فيه وصولا إلى أهداف محددة، وما دامت معنية بالمستقبل فإنها تأخذ بنظر الاعتبار احتمالات متعددة لأحداثه، فتنطوي على قابلية للتعديل وفقا لمقتضياته.
وعلى هذا الأساس فالاستراتيجية الإسلامية للوقاية من مشاكل الشباب في العالم الإسلامي هي مجموعة الأفكار والمبادئ التي تتناول ميدان الوقاية من مشاكل الشباب في العالم الإسلامي ولها أهداف محددة ووسائل إحداث تغيرات لتحقيق أهداف هذه الوقاية.
وإن ضرورة إعداد هذه الاستراتيجية وتصورها نابع من عدة معطيات إسلامية وعلمية وديموغرافية. فالإسلام يوصي بالعناية بالشباب والأخذ بيده حتى يكتمل ويصل إلى الرشد، وحاجة العالم الإسلامي إلى شباب ناضج وكامل وقادر على مواجهة متطلبات الدعوة إلى الله ومسايرة متطلبات العصر العلمية والمعرفية والتكنولوجية وغيرها من شروط استمرار المجتمع الإسلامي.
والتصدي لمشاكل الشباب والوقاية منها وما يترتب عنها من تبعات مادية ومعنوية أمر يستدعي تصور وإعداد وتنفيذ هذه الإستراتيجية.
فكيف يمكن تصور مبادئ وأهداف ووسائل تحقيق أهداف استراتيجية إسلامية للوقاية من مشاكل الشباب في العالم الإسلامي ؟
إن المبادئ التي يمكن تصورها لاعتمادها في هذه الاستراتيجية يمكن إيجازها فيما يلي :
1. مبدأ الدين: انطلاقا من تعاليم الدين الإسلامي في العبادات والمعاملات والقيم النبيلة التي يحث عليها كتاب الله وسنة رسوله، وتجارب الحضارة الإسلامية عبر القرون.
2. المبدأ الإنساني : حيث إن المسلم فرد من أفراد المجتمع الإنساني يهمه أن يسودها السلم والأمن والطمأنينة.
3. المبدأ التنموي: بمراعاة إدراج العناية بالشباب في إطار التخطيط التنموي لأقطار العالم الإسلامي انطلاقا من التنمية الشاملة للإنسان.
4. المبدأ التربوي : بما يشمله من رعاية تربوية وتعليمية، وتنشئة لأفراد المجتمع وخاصة الأطفال والشباب وما يوكل إليهم من أمر لحمايتهم ووقايتهم من المخاطر.
5. مبدأ الاستجابة لمتطلبات النمو الديمغرافي والاستجابة للحاجات المتزايدة التي يطرحها تزايد السكان على مختلف الأصعدة التي يستلزمها ضمان العيش الكريم لأفراد الأمة.
6. مبدأ التغيير والتطوير : ومجابهة المخاطر والمشاكل والصعوبات للرفع من نوعية الحياة للأفراد والجماعات في كل جزء من أجزاء الأقطار الإسلامية.
والأهداف التي يمكن تصورها في إطار استراتيجية إسلامية للوقاية يمكن حصرها فيما يلي :
أولا : الهدف العام الأول : ويتعلق بتحقيق رعاية وحماية وتربية ووقاية للشباب حتى يكتمل نضجهم وتكوينهم ورشدهم.
ثانيا : الهدف العام الثاني : وهو هدف إشباع الحاجات الأساسية للشباب والاستجابة لها بشكل منتظم وفق برامج ومخططات للحد من المشاكل.
ثالثا : الهدف العام الثالث : ويتعلق بتحقيق نضج ورشد الشباب عن طريق مساعدته للوصول إلى :
1. النضج الانفعالي.
2. الرشد الفكري.
3. الاستقلال الاقتصادي.
4. اكتساب الفهم الصحيح للدين والتمسك به.
5. اكتساب نضج وسلوك جنسي وإنجابي سليم.
6. تكوين أسرة.
7. معرفة باستغلال وقت الفراغ.
8. النضج الاجتماعي.
الوسائل :
الوسائل التي يمكن تسخيرها لتحقيق الأهداف الآنفة الذكر نوجز أهمها فيما يلي :
* إنشاء مرصد إسلامي لقضايا الشباب، تكون له فروع في كل قطر إسلامي وفروع صغيرة أخرى داخل القطر الواحد، هدفه جمع المعلومات عن الشباب وقضاياهم ومشاكلهم وإعداد البرامج التربوية والتثقيفية والاجتماعية وغيرها لفائدة الشباب والأسرة.
* التفكير في إنشاء مجلس للشباب في كل قطر إسلامي يسمع فيه صوت الشباب ومعاناتهم وفرحهم ويساعد على فهم حقيقة أمورهم.
* التفكير في تنظيم ورشات دائمة ـ ثقافية وعلمية وصناعية، وفلاحية، وتجارية... للشباب في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي للتكوين والإنتاج والعمل والإبداع كبديل يمكن أن يخفف من مشكلة تشغيل الشباب وحصولهم على العمل في العالم الإسلامي.
* إعلام خاص بالشباب وقضاياهم ومشاكلهم ونجاحاتهم، إعلام من الشباب وللشباب، إعلام للحوار والتواصل مع الشباب في العالم الإسلامي.
* مزيد من العناية باستغلال وقت الفراغ عند الشباب، وتطوير أنشطة وقت الفراغ لدى الشباب وتنويعها لتشمل الأنشطة الترفيهية والترويحية والفنية والرياضية والثقافية وغيرها.
* تطوير دور الأسرة والمدرسة والمسجد والملعب ودار الشباب وتعزيزه ومده بالتصورات والأساليب الحديثة لرعاية الشباب تثقيفيا واجتماعيا.
* تفعيل دور المسجد والدعاة والأئمة في تثقيف الشباب بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومقاصد شريعته السمحة في سائر مناحي الحياة.
هذه خطوط عريضة لمشروع الاستراتيجية الإسلامية للوقاية والحد من مشاكل الشباب في البلدان الإسلامية نضعها بين يدي المربين والمسؤولين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس القوافي
معبر متألق


عدد المساهمات : 96
نقاط : 131
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا برأيك   الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 3:27 am

مشاكل الشباب وأسبابها
أيها الأخوة‏:‏ ومن نقاط الموضوع الذي نريد التحدث عنه بعض مشاكل الشباب وما ينبغي أن تعالج به في ضوء الإسلام‏.‏ ولا شك أن الإسلام يحل جميع المشاكل فالإسلام إذا طبق تطبيقًا صحيحًا فإنه لا تبقى معه مشكلة في الحياة‏.‏ ومن ذلك مشاكل الشباب في هذا العصر وهي مشاكل كثيرة منها‏:‏-
أولاً‏:‏ أن الشباب الآن يتعرضون لتيارات خطيرة وهذه من أعظم المشاكل إذا تركوا معها فإنها تفسد أخلاقهم وسلوكهم وتفسد عقيدتهم وهي تيارات كثيرة ومتنوعة ومتعددة المصادر‏.‏ تيارات تحملها وسائل الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفاز وصحف ومجلات وكتب هدامة تلفظها المطابع وهي تحمل سمًا زعافًا وتتلقفها أيدي الشباب أو كثير من الشباب الذي لا يميز بين الضار والنافع هذه التيارات المتنوعة من مقروءة ومرئية ومسموعة إذا تركت تعصف بالشباب‏.‏ فإن نتائجها تكون وخيمة‏.‏ لأن الشباب الآن كثير منهم تغيرت أخلاقه وصاروا يقلدون الغرب أو الشرق في لباسهم‏.‏ في شعورهم في حركاتهم‏.‏ طبقًا لما يسمونه ويقرؤون مما تحمله إليهم هذه الوسائل التي أغلب أحوالها أن فيها الدس الكثير لإفسادهم‏.‏ والأهم من ذلك تغيير عقيدتهم فقد تحول بعض الشباب المسلم إلى ملحد‏.‏ إلى شيوعي، على بعثي إلى غير ذلك من الأفكار الهدامة لأنه مادام أنه مقبل على تلقف هذه الدعايات وهي تدفع إليه بيسر وسهولة وهو فارغ الذهن من غيرها ليس عنده من الحصانة ولا من العلم ما يفهم به هذه الشبهات المدسوسة أو هذه الدعايات المضللة فإنه يتقبل ما يصل إليه كما قال الشاعر‏:‏
عرفت هواها قبل أن أعرف الهوى ** فصادف قلبًا خاليًا فتمكنا
فالشاب الذي يتلقف هذه الدعاية وهو خالي الذهن مما يضادها من العلم النافع لا شك أنها ترسخ في ذهنه ويصعب بعد ذلك اجتذابها منه‏.‏ هذه من مشاكل الشباب المعاصرة‏.‏
ثانيًا‏:‏ من أسباب هذه المشكلة التي هي مشكلة الانحراف في التصور والانحراف في الخلق والانحراف في التفكير من أسباب ذلك بعد وسائل الإعلام ولا أقول كل وسائل الإعلام، لأن وسائل الإعلام فيها الصالح ولكنه قليل والأكثر ضار‏.‏ بعد ذلك يأتي دون السفر للخارج يسافر الشاب إلى الخارج إلى البلاد الكافرة إلى البلاد المنحرفة التي ضاعت فيها الأخلاق وفسدت فيها العقائد ليشاهد هذه البلاد بما فيها‏.‏ يشاهد الإباحية والأفكار الفاسدة وليس عنده مما يدافعها أو يبين زيفها ليس عنده الرصيد الكافي أو ليس عنده رصيد أصلاً، وهو شاب في ريعان الشباب فإذا سافر إلى تلك البلاد وخالط أهلها سرعان ما يتغير لدينه ومجتمعه المسلم ويعود صفر اليدين‏.‏ هذا من أسباب الانحراف الخلقي والعقدي في الشباب وهو السفر إلى الخارج، الخارج الذي يموج بالفساد‏.‏
ثالثًا‏:‏ ومن أسباب ذلك فشو الجهل‏.‏ جهل كثير من الشباب بدينهم لأنهم لم يتلقوا من دينهم وعلومه الحصانة الكافية التي يعرفون بها الخبيث من الطيب والضار من النافع ويميزون بها بين الحلال والحرام‏.‏

لهذه الأسباب ولغيرها أثرت هذه التيارات الهدامة بالشباب تأثيرًا بليغًا مما ظهرت آثاره عليهم وتعاظمت شروره وتفاهم خطره‏.‏
العلاج الناجح لمشاكل الشباب

وعلاج هذه المشكلة إذا ما نصحنا لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم علاج هذه المشكلة ميسور يتلخص بأمور قريبة ميسورة‏.‏

الأمر الأول‏:‏

إصلاح المناهج التعليمية التي يتلقونها في المدارس بحيث تملأ هذه المناهج بالعلوم الدينية النافعة بعلوم العقائد الصحيحة ومعرفة الحلال من الحرام في المعاملات وفي المأكل والمشارب والعادات والأخلاق حتى تمتلئ قلوبهم من العلم النافع الذي إذا تسلحوا به استطاعوا أن يميزوا بين الطيب والخبيث وأن يقاوموا الشبه التي تواجههم إصلاح المناهج أولاً واختيار المدرسين الأكفياء الصالحين الذين يوصلون حصيلة هذه المناهج وهذه العلوم النافعة يوصلونها إلى قلوب الشباب ويرغبونهم فيها‏.‏
الأمر الثاني‏:‏
التقاء الشباب بالعلماء من خلال ندوات في المساجد وفي المدارس وفي غيرها‏.‏ ندوات مفتوحة للإجابة على مشاكلهم ولتوضيح الطريق أمامهم فإن على العلماء مسئولية عظيمة نحو شباب المسلمين‏.‏ ولكن وأقولها بكل مرارة الآن الفجوة كبيرة بين الشباب وبين العلماء‏.‏ فالعلماء غالبهم في ناحية والشباب في ناحية أخرى‏.‏ وهذا مما سبب ضياع الشباب‏.‏ وإلى اليوم كان الشباب يلتقون بعلمائهم فقد كانوا على بينة من أمرهم ولكن حينما انفصل الشباب عن علمائهم حصلت هذه النكسات العظيمة‏.‏
الأمر الثالث‏:‏
من الأمور التي يعالج بها هذا الانحراف وتقاوم بها هذه التيارات الموجهة نحو الشباب منع سفرهم إلى الخارج إلا لضرورة ملحة مع وضع الضوابط والضمانات التي تبعدهم من مخاطر السفر إلى بلاد الكفر أما إذا تركوا ليسافروا على علاتهم فإن الأمر خطير جدًا‏.‏

هذه أمور أراها إذا ما تحققت فإنها ستقاوم هذه التيارات التي تجتذب الشباب‏.‏
أولاً‏:‏ إصلاح المناهج واختيار المدرسين الصالحين‏.‏
ثانيًا‏:‏ التقاء الشباب بعلمائهم من خلال الندوات والمحاضرات وغير ذلك‏.‏
ثالثًا‏:‏ منع هذا الزحف وهو سفرهم إلى الخارج إلا لضرورة ملحة مع وضع الضوابط والضمانات الكفيلة بإبعادهم عن مخاطر هذه الأسفار الخطيرة‏.‏
رابعًا‏:‏ إصلاح وسائل الإعلام بحيث لا تبث إلا ما هو صالح ومفيد وموجه نحو الخير‏.‏
الشباب والزواج
ومن مشاكل الشباب أيضًا عزوفهم عن الزواج وهو مشكلة عظيمة ويترتب عليه مضار كبيرة لا يعلمها إلا الله وهم يتعللون بتعليلات منها‏:‏
أولاً‏:‏ قولهم إن الزواج المبكر يشغل عن الدراسة والاستعداد للمستقبل‏.‏
ثانيًا‏:‏ قولهم إن الزواج المبكر يحمل الشاب مسئولية الإنفاق على زوجته وأولاده‏.‏
ثالثًا‏:‏ وهذه من أخطر الأسباب لنفور الشباب عن الزواج العراقيل التي وضعت في طريق الزواج من تكاليف باهظة وإسراف قد لا يستطيعه الشاب هذه هي في نظري أهم أسباب تلك المشكلة‏.‏
وعلاج هذه المشكلة أيضًا بسيط وميسور إذا ما صدقنا النية‏.‏ فأولاً يبين للشباب ما في الزواج من مزايا وحسنات وخيرات ترجح على ما ذكروه من معوقات أو من مشاق وليس في هذه الدنيا شيء إلا ويقابله شيء أنا لا أقول إن الزواج ميسور من كل وجه أو ليس فيه مشقة أو ليس فيه مشاكل‏.‏ فيه مشاكل وفيه مشاق ولكن فيه مصالح ترجح على هذه المشاكل وعلى هذه المشاق وبالتالي تنسيها فيشرح للشباب مصالح الزواج حتى يقتنعوا ويرغبوا فيه فالزواج‏:‏
أولاً‏:‏ فيه إعفاف الفرج وغض البصر‏.‏ يرشد إلى هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم‏)‏ فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشد الشباب وخص الشباب بذلك لأن عندهم الاستعداد للزواج وعندهم الطاقة التي إذا ما بودرت بوضعها في موضعها السليم أفادت فالشباب ينبغي له أن يتزوج من سن مبكر مهما استطاع إلى ذلك سبيلاً والاستطاعة والحمد لله وخصوصًا وفي زماننا هذا موجودة في الغالب فلا عذر للشباب أو لكثير من الشباب في تركهم الزواج‏.‏ ويبين صلى الله عليه وسلم ما للزواج المبكر من مزايا فإنه أحصن للفرج لأن الفرج خطير جدًا‏.‏

‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ‏}‏ ‏[‏سورة المعارج‏:‏ 29-30‏]‏ فإنه أحصن للفرج أي أن الزواج يؤمنك من خطر عظيم هو خطر الفرج فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر إذا تزوج فإنه بذلك تقر عينه ولا ينظر إلى هنا وهناك أو يتطلع إلى ما حرم الله عليه لأن الله أغناه بحلاله عن حرامه وكفاه بفضله عمن سواه فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر‏.‏
ثانيًا‏:‏ الزواج يحصل به السكن النفسي والراحة‏.‏ يقول الله سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً‏}‏ ‏[‏سورة الروم‏:‏ 21‏]‏ فإذا تزوج الشاب سكنت نفسه عن الاضطراب والقلق وارتاح ضميره ‏{‏لتسكنوا إليها‏}‏ لأن الشاب بدل ما يكون مزعزع الفكر فإن تزوجه من أسباب سكون نفسه وطمأنينته وارتياحه وبالتالي يكون سببًا في خيرات كثيرة تترتب عليه‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفيلسوف
Admin
avatar

عدد المساهمات : 287
نقاط : 456
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 24
الموقع : في اي مكان تحبه

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا برأيك   الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 4:14 pm

شكرا على مروركم الجامد

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamdada.yoo7.com
 
شاركنا برأيك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دعني اعبّر :: قسم البرامج الدينية :: بوابة المجموعة الاسلامية-
انتقل الى: