منتديات دعني اعبّر
بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

منتديات دعني اعبّر


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقرآن الكريم

شاطر | 
 

 فتح الجبَّار في الردِّ على حوار البريك مع الرافضي الصفَّار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن مسعود الشريف
مشرف خاص


عدد المساهمات : 50
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 10/04/2010

مُساهمةموضوع: فتح الجبَّار في الردِّ على حوار البريك مع الرافضي الصفَّار   السبت مايو 08, 2010 7:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله ، نحمده و نستعينه و نستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهدهِ الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله- وحده لا شريك له- وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )).
(( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )) .

((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً . يُصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يُطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما )) .

ألا وإن أصدق الحديث كلامُ الله ، وخير الهدي هديُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم- وشر الأمورِ مُحدثاتُها ، وكلَ مُحدثةٍ بدعة ، وكلَ بدعةٍ ضلالة ، وكلَ ضلالةٍ في النار - أما بعد -

عباد الله : إنَّ أهمَّ ما نملِك في هذه الدنيا ، عقيدتُنا الإسلامية الصافية ، عقيدتُنا السلفية المباركة ، التي تربَّينا عليها مُنذُ نُعومةِ أظفارنا ، فجزى اللهُ ولاةَ أمرنا خيراً على حفظِهِم لنا ولعقيدتِنا السُّنية ، التي نسأل الله تباركَ وتعالى أن يُميتنا عليها .

أيها الموحِّدون : احمدوا الله تعالى واشكروه ُ على هدايتهِ لكم للإسلام ، وتوفيقهِ لكم للسنةِ ومنهج السلف الصالح ، احمدوا الله تعالى واشكروه أن قذفَ في قلوبكم محبة صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ، ولم يجعلكم مُبغِضين لهم ، كارهينَ ذِكرَهُم ، لاعِنينَ لهم ، مثل الشيعة الرافضة – عليهم من الله ما يستحقون- .

أيها المسلمون : إنَّ تاريخ الشيعة الرافضة ، تاريخٌ أسود مليءٌ بالغدر والخيانة ، قومٌ ليس لهم عهدٌ ولا ذِمة ، غدروا بريحانةِ رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ، ثمَّ يتباكون عليه ! زوراً وبُهتاناً ، حتى وصَلَ بهم الحال أن أشركوهُ في الربوبيةِ والأُلوهية ، فما أحمقَ هذهِ العقول وما أجهلها .

يا أهلَ السُّنة : عقيدتُكُم عقيدتُكُم ، حافِظوا عليها ، وحصِّنوها مِن شُبُهاتِ شياطينِ الجِّن والإنس ، فأعداؤكُم مِن الداخِلِ والخارج لا يدَّخِرونَ جُهداً في إضلالِكُم ، يعمَلونَ ليلَ نهار، يُريدونَ إخراجكُم مِن النور إلى الظُّلُمات ، يُريدون إخراجكُم من نور التوحيدِ والسُّنة إلى ظُلُمات الشرك والبدعة ، سخَّروا عُدَّتَهُم وعتادَهُم في حربِكُم وحربِ عقيدتِكُم ، هُم العدوُ فاحذروهُم ، هُم العدوُ فاحذروهم ، ابتعِدوا عنهم ولا تأمنوهُم .

يا أهلَ السُّنة : شتَّانَ ما بينكُم و بينَ الرافضة الشيعة ، يا أهلَ السُّنة : إنكُم تؤمنونَ باللهِ وحدهُ ولا تُشركونَ بهِ شيئاً ، إذا أصابتكُم الضرَّاء رفعتُم أيديكُم إلى فاطرِ الأرض والسماء، إذا أردتم حاجةً من الحوائجِ استعنتُم بالله وحدَهُ ، وأمَّا الشيعةُ الرافضة فقد أشركوا باللهِ ما لم يُنزِّل بهِ سُلطاناً ، ظُلماً وعدواناً ، قائلينَ مستغيثينَ بغير الله :

نادي عليًّا مُظهِرَ العجائب تجِدهُ عوناً لكَ في النوائب

واللهُ سبحانهُ وتعالى أمرَ بدُعائهِ وحدَهُ ، وتوعَّد من استكبرَ بالنار : (( وقال ربُّكمُ ادعوني أستجِب لكُم إنَّ الذين يستكبِرونّ عن عِبادتي سيدخُلونَ جهنَّمَ داخِرين )) ، فسمى اللهُ الدعاء عبادة ، وهؤلاء الشيعة الرافضة يصرفونَهُ لغير الله عزَّ وجلَّ !

يا أهلَ السُّنة : أنتُم تترضونَ عن أصحاب رسولِ الله – صلى الله عليه وسلم- كُلما ذُكِروا ، وتعتقدون بأنَّهُم أفضل الناس بعد الأنبياءِ ، بشهادة الصادقِ المصدوق – صلى الله عليه وسلم – الذي قال فيهم : (( خيرُ الناس قرني )) .

وأمَّا الشيعةُ الرافضة : فيسبونهم ويلعنونهم صباحَ مساء ، مُكذِّبين بذلك كلام الله - عزَّ وجلَّ – وكلام رسوله – صلى الله عليه وسلم – في فضلهِم وخيريتهم .

فيا عباد الله : أليس في هذا الفعل مُحادة لله ورسوله – صلى الله عليه وسلم - ؟ قال تعالى : (( إنَّ الذين يُحادُّون اللهَ ورسولَهُ أولئك في الأذلين كتب اللهُ لأغلِبنَّ أنا ورسُلي إنَّ الله قويٌ عزيز )) المجادلة : 21

يا أهل السُّنة : إنكُم تؤمنون وتعتقدونَ بأنَّ عمر بن الخطَّاب – رضي الله عنه – ثاني الخُلفاء الراشدين ، وثاني أفضل الناس بعد الأنبياء ، وأنَّه شهيد المحراب ، وأنَّه من العشرة المُبشَّرين بالجنة ، وأنَّ قاتِلَهُ أبو لؤلؤةَ المجوسي كافرٌ ، ومن أبغَضِ خلقِ الله عندَكُم .

وأمَّا الشيعُة الرافضة : فإنهم يعتقدون أنَّ عمر بن الخطَّاب – رضي الله عنه – كانّ ينصِبُ العِداء لآلِ بيتِ رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ! ، فلا يترضَّونَ عليه ، ولا يُحِبونَهُ ، بل يلعنونَهُ ويُكفِّرونَهُ ، ويحتفِلونَ بيوم مقتلِهِ ! ، ويحتفلونَ بقاتِلهِ المجوسي ويُعظِّمونهُ !!
فوضعوا لهُ مزاراً وقبراً ، ليشكرونهُ على قتلهِ لأمير المؤمنين أبي حفصٍ – رضي الله عنه وأرضاه - ! ، ألا ساء ما يحكمون .

يا أهل السُّنة : إنَّ الشيعةَ الرافضة ، يحمِلونَ في قلوبهِم حِقداً وكُرهاً لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولو أنَّ لديهم القُدرة على إخراجهِم من قبورهم ، والانتقام منهم لتسابقوا وتنافسوا بينهم أيهُم يظفرُ بأذيتِهِم وإهانتهِم ! ، ولكنَّ الله لا يهدي كيد الخائنين ، ولا يُصلح عملَ المفسدين .

يا أهل السُّنة : ما حادثةُ البقيعِ في المدينة عنكم ببعيد . لقد رأيتم ورأينا عبر المرئيات ، ما يندى له الجبين ، ويتفطَّرُ له القلب ، رأينا أمراً عجباً ، رأينا أُناساً تجردوا عن معاني الإسلام ، بل تجردوا حتى عن معاني الإنسانية ! ، رأينا أُناساً ما هُم بأُناس ، رأينا شياطيناً في جُثمانِ إنس ، رأينا ورأيتم فِعلَهُم المشين ، كيف تجرءوا بدون حياءٍ من الله على قبرِ من تستحي منه الملائكة ، تجرءوا على قبر ذي النورين الذي بشَّرهُ الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالجنة ، تجرءوا على قبر عثمان بن عفان – رضي الله عنه وأرضاه – ثالث الخلفاء الراشدين ، وثالث أفضل الناس بعد الأنبياء . فالرافضة قومٌ لا يرعون لأهل السُّنة حُرمة ، وليس لهم أمانٌ ولا ذِمة ، قومٌ هذهِ فِعالهم عندما تسنح لهم الفرصة في الانتقام من أهل السُّنة.

فيا أهل السُّنة: الذي يتجرأُ على أذيةِ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أترونَهُ يحفظُ لكُم وداً أو صلة ؟ ، كلاَّ وألفُ كلاَّ ، ولكنها التقيَّةُ الرافضية ، فلا تنخدعوا بزُخرفِ كلامهم ، فو الله ثمَّ واللهِ إنَّهُ الكذِبُ الصُراح .

يا معشر الموحدين : قومٌ قد تربَّوا على الكذبِ باسم التقيَّة ! وعلى الزِّنا باسم المُتعة ! وعلى سبِّ الصحابةِ باسمِ نُصرة آل البيتِ ( زعموا ! ) ، ماذا تنتظرون منهم إلا الفسادَ والإفساد . قومٌ لم يبقَ شيءٌ يُخالفونكُم فيهِ إلا وخالفوكُم فيه ، فالقومُ ليس عندهُم تراخٍ في التمسكِ بعقيدتهِم وهُم على الباطل ، فنحن أهل السُّنة أحقُّ بالتمسكِ بعقيدتنا لأننا على الحقِّ
- بتوفيق الله - فماذا بعد الحقِّ إلا الضلال .

عباد الله : إننا نعيش في زمنٍ يعُجُّ ويضُجُّ بالعجائب والمُتغيرات ، والتنازُلِ عن الثوابت والمُسلَّمات ، فما تكادُ تبرأُ من جُرحِ داعيةٍ يتميَّعُ ويتعاونُ مع فنَّان ، إلا ويأتيك من يُنادي بالاختلاط الفتَّان ! يتبَعُهُ مُنادٍ آخر بميثاقٍ تعايُشٍ طائفي ، يكفلُ لسبابةِ صحابةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم – العيشَ من غير حسيبٍ ولا رقيب ! وكأنَّ الإسلامَ تركَ لهؤلاءِ المُتعالمينَ أن يفرضوا علينا مواثيقاً وعهوداً تكفلُ لنا العيشَ بأمنٍ وسلام !
يا عباد الله : إنَّ الأمنَ والسلام والعيشَ الهني ، إنما هو في تطبيقِ شرائعِ الإسلام ، وليسَ في ميثاقِ داعيةٍ أو مُفكرٍ يربطنا مع مُكفِّر ، قال تعالى : (( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكُم النار ومالكُم من دون الله من أولياءِ ثمَّ لا تُنصرون )) ، أي : يا معشر المسلمين ، لا تميلوا وتطمئنوا وتسكنوا إلى الظالم ، فالظالمُ يجبُ أن يُردعَ ويُزجَر ، لا أن يُمكَّن لهُ في الأرض ! والشيعة الرافضةُ قد ملئوا الأرضَ ظُلماً وجوراً ، فلماذا يا عباد اللهِ نركنُ إليهم ونطمئنُ ، واللهُ من فوق سبع سماواتٍ قد نهانا عن ذلك ؟ (( يُريدُ اللهُ ليُبيِّن لكم ويهديكم سُننَ الذين من قبلكم ويتوب عليكم واللهُ عليمٌ حكيم * واللهُ يُريدُ أن يتوبَ عليكُم ويُريدُ الذينَ يتَّبعونَ الشهواتِ أن تميلوا ميلاً عظيماً * يُريدُ اللهُ أن يُخفِّفَ عنكُم وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً )) ،(( ولا تُطيعوا أمرَ المُسرفين الذينَ يُفسدونَ في الأرض ولا يُصلحون)) ،
احذروا يا عباد الله من مكائدِ الأعداء ، ومن ضَعفِ واستسلامِ بعضِنا ، وتميُّعِ بعضِنا ، وتعلُقِ بعضِنا بالدنيا ، فإنَّ النبيَّ – صلى الله عليه وآلهِ وسلم – تركَنا على مِثلِ البيضاء ، ليلُها كنهارها سواء ، لا يزيغُ عنها بعدهُ إلا هالك .

أيها الموحِّدون : تسمعونَ في هذه الأيام المليئةِ بالغرائبِ والعجائب ، عن لقاءاتٍ وحوارات أشبهُ ما تكونُ باللقاءاتِ التجارية ! ليسَ فيها دعوةٌ إلى التوحيدِ والسُّنة ، بل فيها من التنازُلاتِ والتجاوزاتِ ما اللهُ بهِ عليم . حواراتٌ ليسَ فيها إلا التمكينَ لسبابةِ صحابةِ رسولِ الله – صلى الله عليه وآلهِ وسلم - حواراتٌ تهدمُ الإسلام ولا تخدمهُ !

يقولُ الدكتور سعد بن عبد الله البريك – هداه الله – في حوارهِ ولقائهِ مع داعيةِ الرفضِ حسن الصفَّار - لا مكَّنَ الله لهُ - : (( الذي أُريدُ أن أؤكِّد عليهِ ، يا أحبابي ويا إخواني ومعاشر المُشاهدين ، يُمكِن أن نعيش في أُخوةٍ ومحبةٍ وعلاقةٍ ، ونشترك في التجارة ، ونتعامل في الحيِّ ، ونُحسن الجِوار ، وفي كُلِّ ما نتصوَّرهُ في مواقعِ اختلاطِ بعضِنا ببعضٍ مع بقاءِ كُلٍّ على مِلَّتِهِ إن لم يُشرح صدرُ أحدِنا إلى الحقِّ !! )) لقاء بقناة دليل بتاريخ 17/4/1431 ه
وهذا كلامٌ خطيرٌ جداً على قائلهِ وعلى المُستمعين ، لأنَّ فيه إضعافاً لعقيدةِ الولاءِ والبراءِ ،

أوردَها سعدٌ وسعدٌ مُشتمِل ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبل

أتُريدُنا أن نتآخى معَ من يؤذي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في زوجتهِ وأصحابه ! أتُريدُنا أن نتحاب مع من يلعنُ الصحابة ويُكفرهم ؟!
فأينَ عقيدة الولاء والبراء التي تربَّيتَ عليها ؟ أنسيتها ؟
أينَ الحُبُّ في الله والبُغضُ في الله ؟ أينها يا ابن عبد الله ؟
أنتآخى مع من يتَّهمُ أُمنا عائشةُ – رضي الله عنها- ؟ ، واللهُ - سُبحانه وتعالى – أنزلَ براءتَها في قُرآن يُتلى إلى قيامِ السَّاعة !
أنتآخى مع من يُكذِّب بهذا القرآنِ ولا يؤمن به ؟ أنتآخى مع من يضيقُ بسرَّائِنا ، ويفرح بضرَّائنا ؟ أنتآخى مع من يُشرك باللهِ العلي العظيم ؟ أنتآخى مع من يتعبدُ الله بالكذب والزِّنا !؟ أنتآخى مع حسن الصفَّار الذي يقول جزى اللهُ شيعتنا خيراً الذي قتلوا عثمان !
يا شيخ ! يا دكتور !! ، إنَّ الحُبَّ في الله ، والبُغضَ في اللهِ من أوثقِ عُرى الإيمان – كما قال عليه الصلاة والسلام - ، فبالله عليك هل هؤلاء يُحبون أم يُبغضون ؟
فيا أيها الدكتور أعرض عن هذا ! واستغفر لذنبك قبل فوات الأوان .

يا أهل السُّنة : احذروا ثمَّ احذروا من هذهِ الحواراتِ الجائرة ، فإنها تأتي على عقيدتكم فتدمِّرها عليكم ، فحُبُّكُم للصحابة – رضي الله عنهم وأرضاهُم – يأمُرُكُم بالدِّفاعِ عنهُم ، وبُغضِ من ينتقصُهُم . فالذي يُعادي أبا بكرٍ وعُمرَ وعُثمان – رضي الله عنهم – حتماً سيُعاديك ، والذي يُبغِضُهُم حتماً سيُبغِضُك ، فلا تُطيعوا أمر المُسرفين ، الذين اتخذوا دينهُم لهواً ولعِباً ، وغرتهُم الحياة الدنيا ، فصار ولاؤهُم لها – والعياذ بالله - .

يا أهل السُّنة : حصِّنوا أنفُسكم وأبناءكُم بالتوحيد والسُّنة ، وانظروا عمَّن تأخذون دينكُم، عليكُم بالعلماءِ السلفيين ، الذين لم يُبدِّلوا ولم يُغيِّروا ، اقتربوا مِنهُم وخُذوا عنهُم ، فإنهُم هُمُ الناصحون الصادقون ، واحذروا من دعاة التقريب والتخريب – دعاة الصحوة زعموا – الذين يُداهنون في شرعِ الله ، والذين يُقدِّمون أهواءهم ورغباتهِم على أمر الله ، ولا تغرَّنكُم الأسماء والألقاب ، فإنَّ دين الله لا يتعلقُ بالرجال ، فأنتم عِباد الله ، ورسولكم محمدٌ- صلى الله عليه وآله وسلم - ، ومنهجُكُم هو المنهج السلفي – منهج الصحابة رضوان الله عليهم – ليس لأحدٍ عليكم ولاية ، وليس لأحدٍ عليكم وصاية ، من أتاكُم بالقرآنِ والسُّنة – بفهم الصحابة – فعلى العين والرأس ، ومن أتاكم وقد غيَّر وبدَّل فاحذروهُ ولا تأمنوه ، فالرابطةُ التي تجمعنا هي السُّنة ، ومحبتنا وولاؤنا من أجلها ، ليس لنا رابطةٌ سواها ، وليس عندنا ميثاقٌ أعظم منها . فيا عباد الله : العقيدة العقيدة ، هي رأسُ مالكُم ، فلا تُفرِّطوا فيها فتنقلبوا خاسرين ، تمسَّكوا بهدي أسلافكُم الصالحين ، تمسكوا بالتوحيد والسُّنة الذي فيه عِزكُم وفلاحكُم ونجاتكم ، عسى ربُكُم أن يرحمكم .

يا أيُها الرجلُ المريدُ نجاتهُ اسمع مقالة ناصحٍ معوانِ
كُن في أموركَ كُلِّها متمسِّكاً بالوحي لا بزخارفِ الهذيانِ
وانصُر كِتابَ اللهِ والسُننَ التي جاءت عن المبعوثِ بالفرقانِ
واضرب بسيفِ الوحي كُلَّ مُبدِّلٍ ضرب المجاهدِ فوقَ كُلِّ بنانِ
واحمِل بعزمِ الصدقِ حملةَ مُخلصٍ مُتجردٍ للهِ غير جبانِ
واثبُت بصبركَ تحتَ ألوية الهُدى فإذا أُصِبتَ ففي رضا الرحمنِ
واجعل كِتاب اللهِ والسُّننَ التي ثبتت سلاحكَ ثمَّ صِح بجَنانِ
من ذا يُبارِز فليُقدِّم نفسهُ أو من يُسابِق يبدُ في الميدانِ
واصدَع بِما قال الرسول ولا تخف من قِلةِ الأنصارِ والأعوانِ
فاللهُ ناصرُ دينهِ وكتابهِ واللهُ كافٍ عبدهُ بأمانِ
لا تخشَ من كيدِ العدوِّ ومكرهِم فقِتالُهُم بالكِذبِ والبُهتانِ
فجنودُ أتباعِ الرسولِ ملائكٌ وجنودُهُم فعساكرُ الشيطانِ
شتَّانَ بين العسكرينِ فمن يكُن متحيزاً فلينظُر الفئتانِ
واثبُت وقاتِل تحتَ ألويةَ الهدى واصبِر فنصرُ اللهِ ربِّكَ دانِ ( نونية ابن القيم بتصرف يسير جداً)



فا للهمَّ آتي نفوسنا تقواها ، وزكِّها أنتَ خيرُ من زكَّاها ، أنتَ وليُّها ومولاها ، اللهمَّ ألهِمنا رُشدنا ، اللهمَّ حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنهُ في قلوبِنا ، وكرِّه إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعصيان ، واجعلنا مِن الراشدين ، اللهمَّ اهدِ ضال المُسلمين ، وتُب على التائبين ، واغفر ذنوب المُذنبين ، وثبِّتنا على الحقِّ والهُدى يا أرحم الراحمين ، اللهمَّ ارحم موتانا ، واشفِ مرضانا، وعافِ مُبتلانا ، اللهمَّ من أرادنا وبلادنا وعقيدتنا وأمننا بسوءٍ فأشغِلهُ بنفسهِ ، واجعل كيدَهُ في نحره ، اللهمَّ وفِّق خادم الحرمين الشريفين لِما تُحبُ وترضى ، وخُذ بناصيتِهِ للبرِّ والتقوى ، وانصُر بهِ الإسلام والمُسلمين ، اللهمَّ اكفِهِ شرَّ الأشرار ، وكيدَ الفُجَّار ، ربنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النار ،


وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبهِ الطيبين الطاهرين .








أ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البروفيسور
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 370
نقاط : 702
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : في عالم الاحساس والرومنسية

مُساهمةموضوع: رد: فتح الجبَّار في الردِّ على حوار البريك مع الرافضي الصفَّار   الإثنين مايو 10, 2010 4:27 am

الله يعطيك العافية على البيان والتبيان وسير الى الامام فنحن في هذا الزمن بحاجة ماسة لمن يكشف لنا الاقنعه ويضع يده علي الجرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتح الجبَّار في الردِّ على حوار البريك مع الرافضي الصفَّار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دعني اعبّر :: قسم البرامج الدينية :: بوابة كنوز دعوية من (الكتاب والسنة)-
انتقل الى: